مدرب ريال مدريد السابق كواليس بكاء مورينيو بعد بايرن

ذكريات كارانكا مع ريال مدريد: دروس من حقبة مورينيو

في حوار خاص مع بودكاست “تحت المرمى” الذي يقدمه إيكر كاسياس، استعرض أيتور كارانكا، مساعد المدرب التاريخي جوزيه مورينيو في ريال مدريد، ذكرياته خلال تلك الفترة المليئة بالتحديات والإنجازات. كارانكا، الذي كان جزءًا من الجهاز الفني بين عامي 2011 و2013، تحدث بحماس عن التجربة الفريدة التي عاشها في النادي الملكي، حيث تمكن الفريق من استعادة أمجاده من خلال الفوز بالدوري الإسباني بعد غياب طويل، بالإضافة إلى كأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني.

تشير تصريحات كارانكا إلى مدى التوتر الذي عاشه الفريق بعد الهزيمة من بايرن ميونيخ في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. حيث قال: “التجربة كانت مؤلمة، فقد أضاع كريستيانو وكاكا وسيرجيو ركلات الترجيح، والأجواء في غرفة الملابس كانت ثقيلة”. وأوضح كيف أنه شعر وكأنهم أمضوا أيامًا في العودة من البرنابيو إلى الفندق بعد تلك الخسارة، مما يعكس مدى التأثير النفسي لتلك اللحظات على اللاعبين.

الإنجازات والتحديات: قوة الفريق

في حديثه عن تلك الفترة، شدد كارانكا على أهمية العمل الجماعي، مشيرًا إلى أن الجميع كان يسعى لتحقيق أهدافهم المشتركة. وأكد: “كان علينا دفع بعضنا البعض للأقصى، فالجهاز الفني كان يضغط على اللاعبين، واللاعبون كانوا يضعون أنفسهم في تحديات أكبر”. وقد شهدت تلك السنة الثانية للفريق أداءً متميزًا، حيث كان الجميع يعمل بجهد كبير لتحقيق النجاح، مما أدى إلى الفوز بلقب الدوري الإسباني.

لكن رغم الإنجازات، كان هناك شعور دائم بالمسؤولية. وكما يروي كارانكا، عندما حقق الفريق اللقب، لم يشعروا بالنشوة التي قد يتوقعها البعض، بل كان جوزيه يطلب منهم المزيد، مما يعكس رغبة الفريق في كتابة تاريخ جديد. وبحسب ما ورد عبر يلا شوت، كانت هذه الفترة واحدة من أفضل الفترات في تاريخ النادي، حيث تركت بصمة واضحة في قلوب الجماهير.

في النهاية، تبقى ذكريات كارانكا شاهدة على حقبة مميزة في تاريخ ريال مدريد، حيث عُرفت بالتحدي والإصرار. فقد تمحورت تلك الفترة حول العمل الجماعي والتفاني لتحقيق الألقاب، وهو ما يجعلنا نتساءل: هل يمكن للفريق اليوم استعادة تلك الروح لتحقيق المزيد من الإنجازات؟