شوبير يكشف: تسوية قضية مصدق خطوة.. لكن الإيقاف التأديبي يطارد الزمالك

شوبير يكشف: تسوية قضية مصدق خطوة.. لكن الإيقاف التأديبي يطارد الزمالك

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن آخر المستجدات في الملفات القانونية الشائكة التي تواجه نادي الزمالك، مقدمًا تحليلاً مفصلاً لموقف القلعة البيضاء من قضية اللاعب صلاح مصدق، وموضحًا في الوقت ذاته تفاصيل التحركات الجارية لحل أزمات لاعبين آخرين. تأتي هذه التطورات في ظل ترقب جماهيري حذر لمصير النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمحكمة الرياضية، وتخوفات من احتمالية التعرض لعقوبات جديدة قد تزيد من تعقيدات المشهد.

في تصريحات لبرنامجه الإذاعي، أشار شوبير إلى جانب يستحق الشكر وآخر يستحق العتاب. ففي الجانب الإيجابي، أثنى على تحرك إدارة الزمالك بإرسال وفد إلى المغرب للتفاوض مع صلاح مصدق ومحاميه. وقد أسفرت هذه المفاوضات عن قرب التوصل لاتفاق نهائي، يقضي بحصول اللاعب على 400 ألف دولار من إجمالي مستحقاته البالغة 800 ألف دولار، على أن يُسدد المبلغ المتبقي خلال الشهر الجاري أو المقبل. وفي خضم هذه الجهود، يتابع جمهور الكرة المصرية، وجمهور الزمالك على وجه الخصوص، آخر مستجدات القلعة البيضاء عبر منصات الأخبار الرياضية مثل يلا شووت، مترقبًا ما ستسفر عنه هذه التحركات.

وبينما اعتبر شوبير أن قضية صلاح مصدق باتت على وشك الحل بشكل كبير، شدد على أن الأزمة الحقيقية للزمالك لا تكمن فيها وحدها، بل في ما وصفه بـ “الإيقاف التأديبي”. وأوضح أن هذا الإيقاف يأتي نتيجة لتراكم عدد كبير من القضايا ضد النادي، حيث قام أربعة لاعبين بفسخ عقودهم وهم: جفالي، ومعالي، وصلاح مصدق، وعمر فرج.

الإيقاف التأديبي: أبعاد الأزمة الحقيقية

وأشار شوبير إلى أن هذا التراكم يضع النادي في موقف حرج أمام فيفا، الذي يوجه رسالة واضحة بضرورة وضع حد لتكرار هذه المشكلات. لذا، فإن الإيقاف التأديبي ليس مرتبطًا بقضية مصدق وحدها، لكن حل الأخيرة يمثل خطوة إيجابية لتحسين موقف الزمالك أمام المحكمة الرياضية. فإغلاق الملفات وتسوية المستحقات يغير من نظرة المحكمة ويحسن من فرص النادي في أي استئناف أو دفاع.

لو كانت الأزمة مقتصرة على صلاح مصدق، لكانت الأمور قد انتهت بنسبة كبيرة، قد تتجاوز 50% أو أكثر. لكن وجود ثلاث قضايا أخرى مع عمر فرج، وجفالي، ومعالي، يجعل موقف الزمالك أكثر تعقيدًا، خاصة مع ضيق الوقت. فقد تم تأجيل جلسة كانت مقررة يوم 6 من الشهر الجاري إلى يوم 10، وهي جلسة مرتبطة أساسًا بقضية مصدق، مما يعكس حجم الضغوط.

إشادة وعتاب: إدارة الملفات القانونية

وبعد الإشادة بتحرك الإدارة الحالي لحل الأزمة، انتقل شوبير إلى جانب العتاب، مبديًا رأيه بصراحة في طريقة التعامل مع هذه الملفات. وأوضح أن التعامل “بالطيبة الزائدة” أو الميل إلى التأجيل والتسوية الودية، وهو أسلوب شائع في مصر، لا يجد له مكانًا في الأوساط القانونية الدولية. ففي الخارج، لا توجد مجاملات أو “عشم” يسمح بتأجيل الأمور، وهو ما أدى، للأسف، إلى تعقيد موقف الزمالك وجعل جماهيره تشعر بالقلق المشروع.

تتساءل الجماهير بقلق: هل سيتم إيقاف النادي؟ هل سيبقى الفريق بتركيبته الحالية أم سيرحل بعض اللاعبين؟ هذه التساؤلات مشروعة، والتأخير في معالجة هذه الملفات يُحسب على إدارة الزمالك. ورغم أن الإدارة الحالية تحملت أعباءً مالية ضخمة وسددت مبالغ كبيرة منذ توليها المسؤولية، إلا أن هذا الملف كان يتطلب إدارة قانونية قوية ومتخصصة تتعامل معه بفاعلية ومنذ وقت مبكر، وهو ما لم يحدث بالصورة المطلوبة، وجاء التحرك متأخرًا.

يبقى السؤال معلقًا: هل ستنجح الإدارة في الفترة المتبقية في إنهاء هذه الملفات بشكل كامل لتسير الأمور على ما يرام، أم ستظل الأجواء متوترة؟ المعلومات المتاحة حاليًا تشير إلى أن ملف صلاح مصدق بات قريبًا جدًا من الحل. كما أن هناك جلسة تُعقد اليوم لمحاولة حل أزمة معالي، وتجري تحركات استباقية لمعالجة ملف جفالي قبل أن يتطور إلى قضية جديدة، بينما تعمل الإدارة أيضًا على إعداد عرض مالي للتسوية مع عمر فرج.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!

قد يتم مراجعة تعليقك قبل نشره. يرجى الالتزام بالاحترام.