انتخابات ريال مدريد: ريكيلمي يرى ‘انتصاراً عظيماً’ في إيقاف بيع النادي

تقبّل رجل الأعمال الشاب إنريكي ريكيلمي خسارته في انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد، لكنه أعلنها صراحةً أن ما حدث لا يمثل نهاية المطاف، بل هو مجرد بداية لمرحلة جديدة، مؤكداً أن حملته الانتخابية حققت الكثير في وقت قياسي.
جاء ذلك بعد أن حسم فلورنتينو بيريز سباق الرئاسة لصالحه، ليُنتخب في ولاية رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2030.
ريكيلمي: انتصارٌ عظيمٌ وعهدٌ جديدٌ للانتخابات
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”، عبر ريكيلمي عن فخره بما أنجزه خلال الأسابيع الماضية، واصفاً ما حدث بـ”الانتصار العظيم” لترشيحه الذي استطاع، في فترة قصيرة، تقديم برنامج جاد ومهني وملهم. وأوضح: “هذه ليست النهاية بالنسبة لنا، بل هي البداية. لن يمر على ريال مدريد عشرون عاماً أخرى دون انتخابات”.
ولم يفته تهنئة فلورنتينو بيريز بفوزه، شاكراً إياه على ما وصفه بـ”جعل جميع أعضاء ريال مدريد يدركون أهمية التصويت بعد عشرين عاماً”، في إشارة إلى غياب المنافسة الحقيقية في الانتخابات السابقة.
إيقاف خصخصة النادي: الخط الأحمر
وعلى صعيد آخر، جدد إنريكي ريكيلمي معارضته الشديدة لفكرة خصخصة ريال مدريد. وشدد على أن حملته نجحت في ترسيخ “الخط الأحمر الأساسي” المتمثل في رفض بيع النادي، مؤكداً أن ريال مدريد ليس للبيع. هذا الموقف، الذي يتابعه عن كثب عشاق كرة القدم حول العالم عبر منصات مثل يلا شووت، عكس بوضوح رأي الأعضاء في صناديق الاقتراع.
وأضاف: “لقد أوقفنا بيع النادي، ولكن يجب أن نواصل وضع الأعضاء في صميم كل شيء. إنه انتصار عظيم لنا أيضاً، لأننا سنمضي قدماً، ليس فقط بسبب إيقاف البيع، بل أيضاً من خلال مشاريع جديدة. يجب أن يعلم مشجعو ريال مدريد وأعضاؤه أنهم سيظلون قادرين على المشاركة في الانتخابات كل أربع سنوات على الأقل، كما قرروا اليوم”.
يدٌ ممدودةٌ لمصلحة ريال مدريد
وفي لفتة تعكس الروح الرياضية، أشار ريكيلمي إلى استعداده لمد يد العون لبيريز خلال السنوات المقبلة، قائلاً: “أمد يدي، كما بدأت هذه الحملة، مع كامل الاحترام لنادي ريال مدريد، وفي هذه الحالة رئيسه، واحتراماً لإرثه. وأمد يدي لمواصلة النقاش الذي لم يتسنَ لنا إجراؤه خلال الحملة الانتخابية، حتى نتمكن من إجرائه أيضاً، بما يضمن مصلحة ريال مدريد، ويسمح بأخذ الأفكار بعين الاعتبار، والأهم من ذلك، الاستماع إلى الأعضاء”.
واختتم حديثه بتقديم الشكر الجزيل لكل من دعمه خلال هذه التجربة، من الشركاء والمراجعين وفرق الحملة والإعلام، واصفاً المشروع بـ”الرائع”. ورغم تمنياته بأن تسير الأمور بشكل “أكثر عدلاً”، إلا أنه أكد أن الوقت قد حان للتطلع إلى الأمام، مختتماً كلماته بعبارة “شكراً لكم جميعاً، وهلا مدريد”.


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!